السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

38

إثنا عشر رسالة

وقال أبو عبيد وزنه مائة درهم وثمانية وعشرون درهما وكذلك في النهاله ؟ الاتبرته ؟ حيث قال قد تكرر ذكر الصاع في الحديث وهو مكيال يسع لربعة امداد والمد مختلف فيه فقيل هو رطل وثلث بالعراقي وبه يقول الشافعي وفقهاء الحجاز وقيل هو رطلان وبه اخذ أبو حنيفة وفقهاء العراق فيكون الصاع خمسة لرطل وثلثا أو ثمانية لرطال قوله ولان الأرطال العراقية تناسب رواية الأشبار يعنى بذلك انها تناسب رواية ثلثه أشبار في ثلثه أشبار من غير اعتبار النصف على ما هو طريق القمتير وسبيل الفتوى وهو اللالح ؟ من عبارة الشيخ رحمه الله ( تعالى ) في التهذيب مع أنه خلاف ما ذهب إليه من اعتبار النصف وكلام شيخنا في الذكرى وسبيله مقاربة ( التنصيف ؟ ) بالعراقي للتقدير بالثلثه والنصف على ما هو المشهور وعلى منواله ينبح ح يقتاس به في المتأخرين وذلك بعيد وح الغريب جدا ان الصدوق رحمه الله ( تعالى ) في الفقيه ذهب في التقدير المساحى باشبار على الامتصار على الثلاثة واسقاط النصف واعتبر في الأرطال المقدر بها الوزن اعني ألفا ومائتي رطل الأرطال المدنية والسيد الفقيه الزاهد صاحب التبري جمال الدين أحمد بن طاوس قدس الله نفسه الزكية ذكر عدم المناسبة بين الوزن بلارطال والمساحه بالأشبار مطلقا ومال إلى حصول القاهرته على دفاع النجاسة بكل ما روى وكأنه يعتبر أقل الاقدار ويحمل الزايد على الندبية قال الشيخ وهذا يرجح اعتبار العراقية يعنى في الأرطال التي بها يناط وتقدير الكر بحسب الوزن في المذهب وفى صحية ابن أبي ؟ عمير من طريقي التهذيب والاستبصار عن بعض أصحابنا عن أبي ؟ عبد الله عليه السلام قال الكر في الماء الذي لا ينجسه شئ الف ومائتا رطل وفى العجب ان المص لم يورد هذا الحديث الصيحر مع أنه العمدة في هذا الباب ومطمح النطر ولممح الغرض في كلام الشيخ التوفيق بينه وبين صحيحة محمد بن مسلم المذكورة لان الصلاة يجب أداؤها بطهور إلى هذا مسلك مستقيم قد بسط القول فيه الشيخ في الاستبصار ونحن أيضا قد سلكنا فيما أسلفناه في ترجيح قول ابن أبي عقيل وفى وافقه كأبى عبد الله الحسين بن إبراهيم الغضائري شيخ الطائفة في الأقدمين ومفيد الدين محمد بن جهم من أصحابنا الكلين ؟ من المتأخرين في الماء القليل على ما قد نقله شيخنا المحقق الفريد الشهيد قدس الله تعالى لطيفه في شرح الارشاد لا اعتبار مبلدهم عليه السلام بل ببلد السائل هذا كله ح كلام الشيخ في الاستبصار إلى حيث قال وثم عليهم السلام